سيد على اكبر برقعى قمى

77

كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )

و در وصف طعن گويد و يوم كان السمهرى عيونه * الى الموت و النقع المثار براقعه ولا قرن الا ادمع الطعن نحره * و ما غسلته بالدموع مدامعه يخرق منه كل جلباب مهجة * على انه فى منظر العين راقعه و در صفت شب گويد و ليل كجلباب الشباب رقعته * بصبح كجلباب المشيب طلائعه كان سماء اليوم ماء اثاره * من اليل سيل و النجوم فواقعه و در وصف نيلوفر گويد و نيلوفر صافحته الرياح * و عالقه الماء صفوا و رفقا تخيل اطرافه فى الغدير * اسنة النار حمرا و زرقا و در وصف شير گويد كان على شدقيه ثغرا ورائه * ذو ابل من انيابه و صوارم فما جذب الاقران منه فريسة * ولا عاد يوما انفه و هو راغم يرى راكب الظلماء فى مستقره * و تستن منه فى العرين الغمائم تمر وراء الليل تكتمه السرى * و قد فضحتنا بالبغام الراوسم له كل يوم غارة فى عدوه * تيقظ فى انيابه و هو نائم چنان كه نگاشتيم در ديوان شريف رضى وصف مناظر بسيار ديده مىشود چندانكه هرگاه بخواهيم از هر كدام چند بيتى نيز بياوريم رشته نگارش به طول ميانجامد بارى وصف كردن مناظر طبيعى كار هر شاعرى نيست بلكه سخن سنجى ميتواند در پيرامون آن نظم گسترى كند كه انديشه‌اش باز و ادراكش قوى باشد و از آن جائى كه وصف مناظر دامنگير شاعر نيست و در نظم اشعار وصفى ضرورتى ندارد ناچار بايد گفت كه قريحه خود شاعر روشن فكر است كه چنان پرده‌هاى دلبر و زيبا را نمايش ميدهد و اين كار خود صادقترين گواه وسعت انديشه وجودت قريحت اوست و شريف رضى از اين سلسله سخن سنجان است .